Bibliothèques


 
AccueilAccueil  S'enregistrerS'enregistrer  Connexion  

Partagez | 
 

 أوربا من نهاية الحرب العالمية الأولى إلى أزمة 1929م

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas 
AuteurMessage
jeun
admin


Masculin

MessageSujet: أوربا من نهاية الحرب العالمية الأولى إلى أزمة 1929م   22/10/2012, 09:27

أوربا من نهاية الحرب العالمية الأولى إلى أزمة 1929م


مقدمة :
في الفترة 1914 – 1918 دارت
الحرب العالمية الأولى بين دول الوسط و دول الحلفاء وانتهت بانتصار الطرف الأخير .


- كيف أصبحت الخريطة السياسية لأوربا و العلاقات
الدولية بعد الحرب . ع . الأولى ؟


- ماهي طبيعة الأوضاع الداخلية بأوربا
إلى غاية 1925 ؟


- كيف تطورت الأوضاع العامة و العلاقات
الدولية في الفترة 1925 – 1929 ؟


الخريطة السياسية لأوربا و العلاقات الدولية
بعد الحرب العالمية الأولى :


1 – معاهدات الصلح و تغيير
الخريطة السياسية لأوربا :


* في سنتي 1919 و 1920 فرض الحلفاء على
الدول المنهزمة المعاهدات التالية : معاهدة فرساي مع ألمانيا ، معاهدة سان جرمان
مع النمسا ، معاهدة نويي مع بلغاريا ، معاهدة تريانون مع هنغاريا ، معاهدة سيفر مع
الإمبراطورية العثمانية . وتضمنت هذه المعاهدات اقتطاعات ترابية و إضعافا عسكريا و
غرامات مالية.


* أسفرت هذه المعاهدات عن تغيير الخريطة
السياسية لأوربا حيث اختفت الإمبراطورية النمساوية- الهنغارية و الإمبراطورية
العثمانية، وظهرت دول جديدة، و تقلصت مساحة البلدان المنهزمة لفائدة البلدان
المنتصرة و حلفائها .


2 – العلاقات الدولية بعد
الحرب العالمية الأولى :


* ظهرت الخلافات في مؤتمر السلام العالمي
بباريس ( 1919 ) بين الدول الكبرى : إذ رغبت فرنسا في إضعاف ألمانيا كليا ، بينما
تشبثت إنجلترا بالحفاظ على توازن القوى الأوربية ، و اقترحت الولايات المتحدة
الأمريكية المبادئ 14 لولسون التي تهدف إلى إعادة تنظيم العلاقات الدولية ، في حين
طالبت إيطاليا باسترجاع مناطقها المحتلة من طرف النمسا .


* في سنة 1920 تأسست عصبة الأمم التي
استهدفت إقرار السلم العالمي و خلق التعاون الدولي معتمدة على أجهزة داخلية منها
الجمعية العامة ( جهاز تشريعي للمنظمة) و مجلس العصبة ( جهاز تنفيذي) و محكمة
العدل الدولية ( جهاز قضائي ) و الأمانة أو الكتابة العامة ( جهاز مسير للمنظمة ).


الأوضاع الداخلية بأوربا إلى غاية 1925 :


1 – قيام النظام الاشتراكي
في روسيا :


* تلخصت أسباب الثورة البولشفية ( الاشتراكية
) بروسيا في النقط الآتية :


- التناقضات الاجتماعية بين الطبقتين
الغنية و الفقيرة سواء في المدن أو البوادي .


- تزايد المعارضة السياسية ضد النظام
الإمبراطوري الاستبدادي


- الخسائر البشرية و المادية للحرب
العالمية الأولى ، و تأزم الوضع الاقتصادي و الاجتماعي الداخلي


- عجز الحكومة المؤقتة عن مواجهة هذا
الوضع المتأزم .


* في أكتوبر 1917 ، قاد الحزب البولشفي
بزعامة لينين الثورة الاشتراكية في روسيا . و قام النظام الاشتراكي الذي اتخذ
قرارات استعجالية منها تجريد البورجوازيين و النبلاء من ممتلكاتهم ، و تأميم وسائل
الإنتاج ،وتفويت السلطة لمجالس السوفيا ت ( العمال و الفلاحون الفقراء ) ، و
الانسحاب من الحرب العالمية الأولى .


* أدت هذه القرارات إلى الحرب الأهلية و
التدخل الأجنبي بروسيا في الفترة 1918 – 1921 : حيث شن البورجوازيون و
النبلاء الحرب ضد الدولة الاشتراكية بدعم من الدول الرأسمالية الكبرى التي احتلت
هوامش روسيا . و رغم ذلك خرجت الدولة الروسية منتصرة بفعل دعم غالبية الشعب، و
نهجها شيوعية الحرب (خطة اقتصادية اشتراكية متطرفة )


2 – انعكاسات الحرب.ع.
الأولى على ألمانيا و إيطاليا و فرنسا
كنموذج عن أوربا :


* خلفت الحرب ع الأولى خسائر بشرية جسيمة،
فانخفضت نسبة السكان النشيطين و نسبة التكاثر الطبيعي، و ارتفعت نسبة الشيوخ.


* دمرت الحرب جميع القطاعات الاقتصادية ،
فانخفض الإنتاج الفلاحي و الصناعي و تدهورت المبادلات التجارية .


* انعكس الوضع الاقتصادي على الجانب
الاجتماعي حيث ارتفعت نسبة البطالة و الفقر ، و ارتفعت الأسعار.


* أدت الحرب إلى تحولات سياسية ، يمكن
تحديدها على النحو الآتي :


- ألمانيا : قيام جمهورية فيمار
الديمقراطية ،و تصاعد المعارضة من طرف الشيوعيين ( جماعة سبارتاكوس ) و النازيين ( بزعامة أدولف هتلر ) .


- إيطاليا : قيام النظام الفاشي (
الديكتاتوري- التوسعي ) بقيادة موسوليني الذي اعتمد أسلوب الإرهاب للوصول إلى
الحكم سنة 1922


- فرنسا : عدم الاستقرار السياسي ، و
تزايد نفوذ الحركات المتطرفة .




الأوضاع العامة و العلاقات الدولية بعد معاهدة
لوكارنو ( 1925):


1 – الاستقرار السياسي و
الانتعاش الاقتصادي في الفترة 1925 – 1929 :


* في أكتوبر 1925 وقعت فرنسا و ألمانيا و
إنجلترا و إيطاليا و بلجيكا على معاهدة
لوكارنو ( مدينة في سويسرا ) التي نصت على إقرار السلم بينها .


* في الفترة 1926 – 1929 استرجعت دول
أوربا الغربية قوتها الاقتصادية ، فتحسنت بها الأوضاع الاجتماعية . في نفس الوقت
شهدت الولايات المتحدة الأمريكية ازدهارا اقتصاديا عزز صدارتها العالمية


2 – الأزمة الاقتصادية
العالمية
1929 :


* ارتبطت هذه الأزمة بالصعوبات
التي واجهت الاقتصاد الأمريكي منها عدم مواكبة القدرة الشرائية لتطور الإنتاج ، و
المنافسة الأجنبية اليابانية و الأوربية ، و المضاربات المالية .


* ابتداء من الخميس 24 أكتوبر 1929 حدث
انهيار الأسهم في بورصة وول استريت بنيويورك . و لم تكن هذه الأزمة المالية سوى
انعكاس مباشر لتضخم الإنتاج الذي أدى انخفاض الأسعار و الإفلاس وانتشار البطالة و
تدني الأجور.


* إزاء هذا الوضع ، سحبت الولايات
المتحدة أموالها من الخارج . في نفس الوقت سادت الحماية الجمركية، و بالتالي
انتشرت الأزمة في باقي البلدان الرأسمالية و المستعمرات في الفترة 1930 – 1932 .


* خلفت الأزمة الاقتصادية العالمية
النتائج التالية :


- اقتصاديا : تضرر جميع القطاعات
الاقتصادية ، و تدخل الدولة في الاقتصاد .


- اجتماعيا : ارتفاع البطالة و الفقر ، و
كثرة الإضرابات و المظاهرات


- سياسيا : تصاعد المعارضة و وصولها إلى
الحكم كما هو الشأن بالنسبة لقيام النظام النازي الألماني ( بزعامة هتلر ) و
النظام العسكري الياباني ، و نهج الأنظمة الفاشية السياسة التوسعية .


خاتمة : أدت مخلفات ما بين الحربين
إلى اندلاع الحرب العالمية الثانية .



شرح
العبارات :


*مؤتمر السلام العالمي بباريس ( 1919 ) : أسفر هذا المؤتمر عن عقد
معاهدات الصلح بين دول الحلفاء ( المنتصرة ) و دول الوسط (المنهزمة في الحرب ع الأولى ) ،
إلى جانب الاتفاق على إنشاء منظمة دولية لإقرار السلم ( عصبة الأمم ) .


* أبرز شخصيات هذا المؤتمر :


- كليمانصو : رئيس مجلس وزراء
الفرنسي ( 1917 – 1920) .


- لويد جورج : الوزير الأول
البريطاني ( 1916 – 1922 )


- ولسون : رئيس الولايات المتحدة
الأمريكية ( 1912 – 1920) الذي اقترح المبادئ
14.


* نيقولا الثاني : آخر آباطرة
روسيا القيصرية الذي وضعت ثورة فبراير 1917 حدا لحكمه .


*الحكومة المؤقتة ( الروسية ) :
الحكومة البورجوازية التي تولت السلطة بعد ثورة فبراير 1917 ، و التي تمت الإطاحة
بها في ثورة أكتوبر البولشفية من نفس السنة .


*الحزب البولشفي : الحزب الروسي
الذي تبنى الاشتراكية العلمية بزعامة لينين ، و قد حمل إسم الحزب الشيوعي منذ 1918
.


* لينين ( فلادمير إليتش أوليانوف ) :
زعيم الثورة البولشفية ، و أول رئيس لروسيا الاشتراكية و الاتحاد السوفياتي ، و
أحد أقطاب الاشتراكية العلمية . توفي سنة 1924 .


*وسائل الإنتاج : الممتلكات التي
تذر المداخيل (منها المصانع و المزارع و المتاجر و الأبناك و وسائل النقل).


* تأميم وسائل الإنتاج : جعلها
ملكا للدولة .


* موسوليني : زعيم النظام الفاشي
بإيطاليا خلال الفترة 1922 – 1944 أقام الديكتاتورية داخليا ، و اتبع السياسة
التوسعية خارجيا . حمل لقب الدوتشي ( كلمة إيطالية تعني الزعيم )


*جمهورية فيمار: جمهورية ديمقراطية
قامت بألمانيا بعد نهاية الحرب العالمية الأولى ( 1919 -1933) . و يعتبر إيبرت أول
رئيس لها


* النازية : نسبة إلى الحزب
النازي الذي هو حزب ألماني قومي متطرف طرح عدة مبادئ منها العنصرية و الكليانية ،
و مناهضة الديمقراطية السياسية و الاشتراكية. ـ تأسس سنة 1919 و وصل إلى الحكم سنة
1933 بقيادة أدولف هتلر


* الكليانية: كل السلطات في يد
رئيس الدولة .


* أدولف هتلر : قائد ألمانيا
النازية ( الفوهرر باللغة الألمانية ) في الفترة 1933 – 1945 ، أقام نظاما فاشيا (
ديكتاتوريا توسعيا ) فساهم في اندلاع الحرب العالمية الثانية .


* الخميس الأسود : يقصد به الخميس
24 أكتوبر 1929 الذي مثل يوما أسودا بالنسبة للاقتصاد الرأسمالي خاصة الأمريكي .



* روزفيلت : رئيس الولايات
المتحدة الأمريكية ( 1933 – 1945 ) الذي وضع " الخطة الجديدة " لمواجهة
مخلفات الأزمة الاقتصادية، و كان أحد أقطاب
الحرب العالمية الثانية .


من إعداد. ذ. المصطفى قصباوي
Revenir en haut Aller en bas
http://filles.jeun.fr
 
أوربا من نهاية الحرب العالمية الأولى إلى أزمة 1929م
Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut 
Page 1 sur 1

Permission de ce forum:Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum
Bibliothèques  :: الاجتماعيات-
Sauter vers: